موسى بن نوبخت
91
الكتاب الكامل في أسرار النجوم
والربع الثالث من السنة يتحوّل والطالع لوسط الإقليم الرابع العقرب يط وعاشره الأسد كح يا وطالع بغداد العقرب ه يط . الشمس بالميزان ه ه ا . والقمر بالثور كه يا . وزحل بالثور راجع كا يج . والمشتري بالقوس يب كو . والمرّيخ بالعقرب . والزهرة بالميزان كو يب . وعطارد بالميزان كز . والجوزهر بالجوزاء كو يز . والذنب بالقوس كو يز . كان زحل في السابع والقمر معه وهو في مقابلة المرّيخ والمرّيخ في الطالع فكان دليل هذا الربع المرّيخ ربّ الطالع والقمر في مقابلته فتوجّب أحوال هذا الربع الرعود والبروق والفساد والأهوال في الجوّ والداء في المنابت وقلّة المياه وفسادها والضرر من قبلها وتكون أمطار مضرّة غير نافعة ويحتاج إلى أكثر منها ويكون هذا الربع شديد اليبس قليل الأمطار وتكثر فيه الغيوم / / والرعود والبروق وربّما كان منها البرد ويكون في العوامّ علل وأمراض حادّة من طبع الدم وتكون نزلات وسعال وعلل في أعالي الأجساد وأسافلها ويكون في الناس هيج سيما في ناحية الجنوب وناحية مهبّ الدبور من الإقليم . وكان زحل راجعا والمشتري زائدا فدلّ ذلك على أنّه تكون الأسعار ناقصة وينقص أيضا الحبوب ويطلب الناس التجارات ويصرفون الذهب والفضّة فيها ويربحون أرباحا قليلة وتكون الفضّة زائدة السعر والذهب ناقصة . وكان ربّ العاشر في الثاني عشر والقمر في مقابلة المرّيخ فدلّ ذلك على أنّ الملك يكثر تعبه ويكثر عليه الأعداء والمخالفون وتكثر ضروبة ويدلّ مكان القمر في مقابلة المرّيخ على أنّه يكون أولياء الملك متعادين له مضادّين مخالفين عليه ويلقى منهم شدّة وبلايا وخروبا سيما العبيد وأولاد العبيد وتكون أموال الملك وافرة يلقى العوامّ من الملك العدل والنصفة ويوخذون بالخراج بغير عسف ولا عنف إن شاء اللّه . * الربع الرابع من السنة . طالع بغداد الميزان كح ج . طالع وسط الإقليم الرابع الميزان يب كح . عاشره الأسد د لط . الشمس بالجدي ه ه ا . القمر بالسرطان زائد السير كا كط . زحل بالثور . والمشتري بالثور . والمرّيخ بالدلو ا ل . والزهرة بالدلو يد . وعطارد بالقوس ك يز . والجوزهر بالجوزاء كا يج . والذنب بالقوس كا يج . كان الطالع الميزان وليس في العاشر / / كوكب ولا في الطالع وكان في الرابع المرّيخ والزهرة وقد زال المرّيخ عن درجات الوتد درجتين والزهرة في قسمة الوتد وهي ربّة الطالع وزحل في قسمة العاشر في الحادي عشر بالعدد وهو ناقص في العدد والثور « 108 » زائد في السير وكان والي الربع الزهرة
--> ( 108 ) Sic . القمر